بهذا .. لن تفقد وظيفتك أبدا

بهذا .. لن تفقد وظيفتك أبدا
    العمل عبادة وحياة لكل منا، فبه تستمر مسيرة الإنسان وبه يتمكن من إثبات ذاته وإنتاج الخير لخدمة وطنه الذي يعيش بين أحضانه وأفراد أسرته، لذا يبذل الإنسان ما بوسعه للحفاظ عليه، لكن تحدث أحيانا أمور خارجة عن إرادة الفرد قد تكون نتاج تهور، إهمال أو عدم تفاهم بينه وبين صاحب العمل مما قد يترتب عليه فقدان العمل الذي ترتكز عليه أساسيات الحياة.
    إذن.. إليك بعض الوسائل التي تمكنك من الحفاظ على وظيفتك للأبد:
    اكتساب المهارات سيحسن من أدائك المهني:
    هناك نوعان من التدريب: النوع الذي تثري نفسك به مثل تعلم لغة جديدة أو التمرس على وسائل التكنولوجيا الحديثة والتناوب على الوظائف أو إدارة التدريب، وهذا بالضرورة يعني أي تدريب يساعدك على توسيع رؤيتك ومعرفتك فيما يتعلق بمهنتك التي تخصصت بها، على سبيل المثال، إذا كنت صحفياً سيكون تعلم التصوير الفوتوغرافي شيئاً مكملاً لمهنتك.
    لماذا التدريب المهني؟
    اتفق الخبراء أنه إذا كان وقتك ضيقاً، فمن الأفضل لك تعلم مهارة جديدة عن تطوير المهارة التي تعرفها بالفعل، ففي معظم المجالات يكون تعلم مهارة مكملة أكثر قيمة من التعمق في مجال مهنتك لتكون موظفاً مفيداً في مكان عملك وتتمكن من تقديم المزيد من العمل عندما يكون بحاجة إلى ذلك، وخاصة عند غياب أحد زملاء العمل أو تركه حتى لا يتوقف الإنتاج.
    فمن يمكنه التعامل مع وسائل التكنولوجيا الحديثة، الاتصالات والعلاقات العامة مع العملاء أكثر إفادة للعمل من الشخص الذي يؤدي عملاً واحداً فقط، فكلما زادت المهارات التي تملكها كلما اقتربت من زملائك في العمل والإدارة.
    حيث يقوي هذا النوع من التدريب جانب التنوع، والتعايش مع نظام الاقتصاد الديناميكي الذي يعتمد على تقليل عدد العاملين وتزويد الباقين بكيفية القيام بمزيد من العمل، وكما يقال بناء قوة جديدة أفضل من تحسين نقاط الضعف المعروفة.
    وقد أظهرت الأبحاث أن من لديهم عدد من المهارات التكميلية يميلون إلى تحقيق التقدم والنجاح عمن يملكون تخصصاً أو مهارة واحدة فقط.
    احمِ نفسك خلال الأوقات الصعبة:
    يعتبر توجيه الموظفين لتأدية وظائف أخرى، أو عناصر من أعمال أخرى يعني أن الشركات لديها دائما نسخة احتياطية في مكان يستطيع تحمل مسؤوليات جديدة في حالة الضرورة، والمقصود بدمج التدريب ليصبح جانباً أساسياً من عمل الشركة ومساهمة الجميع في حالة الطوارئ؛ حيث يمكن للعامل تبني وإعادة تحديد دوره داخل مكان عمله.
    وبهذا يتمكن من التعاون بإيجابية مع زملائه عند التعرف على ما تشتمل عليه أدوارهم مما يقوي العلاقات داخل مكان العمل وبين أفراده وتفهم المهام والمطالب الملقاة على عاتق الآخرين.
    وعندما تقضي ما لديك من وقت فراغ في تعلم شيء جديد يعود ذلك عليك بالكثير من الفوائد الهامة وهي:
    - مضاعفة مالديك من فرص في سوق العمل.
    - خلق المزيد من الأمن الوظيفي.
    - تجنب الوقوع في حالة الملل من عملك الدائم في تخصص واحد.
    - الاستثمار في مجالات جديدة يمكن أن تتحول معك إلى قوة هائلة وفوائد عديدة.
    كيف أبدأ؟
    لاكتساب مزيد من المهارات التدريبية لتعزيز القدرات البشرية اتبع الخطوات التالية:
    - التعرف على فرص التدريب التي تقدمها الشركة أو المكان الذي تعمل به.
    - إعادة النظر في المجالات التي كنت تتجاهلها من قبل، فهذه التدريبات وسيلة رائعة للتفاعل الخصب بين مختلف الإدارات في المكان الواحد؛ لأنها تمنح الشركة طريقة هائلة وروحاً تنافسية إذا حدث وتم تقليل القوى العاملة.
    - إذا كانت شركتك تقدم تدريباً على القيادة، معلومات تكنولوجية، الدراسات المالية أو الدعم المادي للحصول على دورات تعليمية في الخارج بعد الانتهاء من العمل، فعندما يكون لديك فرصة للتناوب على وظائف مختلفة كالتطوع بالقيام بعمل مديرك أو المشرف عليك في حين غيابه فهذا شيء مفيد.
    - تخير مهارة لديك واهتم بها من بين ما تقدمه الشركة من دورات وأعلم زملاءك ومكان عملك بذلك وابدأ التدريب بدون تردد.
    قدم المزيد:
    لتحتفظ بعملك على الدوام عليك بذل مزيد من الجهد وساعات العمل، بمعنى الانخراط التام في عملك بمعرفة كل كبيرة وصغيرة به حتى تصبح أول من يلجأ جميع الزملاء لاستشارته وآخر من يفكر المدير في فصله.
    دائما احتفظ بخطة قابلة للتغيير عند الحاجة لتسيير عملك:
    اجعل من عقلك مركزا نشطا دائم العمل على ابتكار ووضع الخطط التي تفيد مكان عملك حتى تمده بها في الوقت المناسب عندما يكون في مأزق أو ضائقة، وقد يكون عندك الحل المبدع الذي يدفعك إلى الأمام.
    تصرف كما لو كانت حياتك تتوقف على كل عميل تتعامل معه:
    اعلم أن الحصول على وظيفة شيء شديد الصعوبة في هذه الأيام التي ترتفع بها نسبة البطالة، لذلك كن مخلصا في عملك من الناحية العملية والنظرية وتعامل مع عملاء الشركة بأفضل الطرق وكأنهم الخيط الذي يوصلك بعملك وإن انقطع ستفصل من عملك.
    اخلق لنفسك حيزا من النجاح:
    لست بحاجة لأن تقيم الدنيا وتقعدها، فيمكنك ممارسة بعض العادات الصحية مثل الذهاب إلى صالة الألعاب الرياضية لممارسة التمرينات عندما تكون في حاجة إلى رفع روحك المعنوية، فكلما ازدادت السلبيات من حولك حاول البحث عن شيء إيجابي تحبه للقيام به.
    حدد بعض الأهداف التي يمكن إنجازها في 30 أو 60 يوماً:
    ضع لنفسك بعض الأهداف التي تريد تحقيقها في مجال عملك وأخبر مديرك بها، فكلما اقتربت من تحقيقها أعلمه بذلك حتى يدرك ما لديك من قدرات ليسجلها في صالحك ويعلم مدى الإنجازات التي حققتها لشركته.
    راقب حالتك المزاجية:
    اعلم أن حالتك المزاجية لها تأثير قوي على أدائك المهني سواء لنفسك أو للمحيطين بك ومن يتعاملون معك، فلن يحتملك أحد إذا كنت دائم التشاؤم والاكتئاب لأن هذا ينفر العملاء ويدفعهم للبحث عن غيرك أو حتى عن شركة أخرى ليتعاملوا معها، وهذا شيء سيء بالنسبة لك أيضا، فكيف تحتمل الاكتئاب لمدة 8 ساعات في العمل أنت بذلك تظلم نفسك وتضفي اللون الأسود على جزء هام من حياتك.
    احتفظ بشبكة الإنترنت الخاصة بك نشطة دائما:
    يتطلب العمل أحيانا الحصول على بعض المعلومات عن طريق شبكة المعلومات التي تربط موظفي الشركة ببعضهم أو حتى التعامل عن طريق الإنترنت لاستيفاء بعض الأسماء أو العناوين وغيرها من مستلزمات العمل؛ لذلك لابد أن يكون هذا الجانب دائم العمل لديك وبذلك لن تتعطل أبدا عن إكمال ما بدأت.
    تأكد من أن ما تقوم به في العمل ينجز أكبر أهداف الشركة:
    تحمل ما تقدر عليه من مسؤوليات وخاصة المهام التي يرفض الآخرون القيام بها، مع محاولة تعليم البعض هذه المهام وتحفيزهم عليها حتى تتمكن من أخذ إجازة.
    تخلّ عن مبدأ التوازن بين العمل والحياة الخاصة:
    بالطبع إن ركزت اهتمامك على هذا النحو المنخرط في العمل لن تتمكن من عمل توازن بين عملك وحياتك الشخصية؛ لأن الأول سيطغى على الثاني في مقابل الاحتفاظ بوظيفتك والتقدم الدائم بها، فلكل نجاح ثمن لابد أن يدفع.
    لا تتفوه بأي كلمة مسيئة لأحد:
    احذر من أن تنطق بأي كلمة مسيئة لأحد في مكان عملك في حضوره أو غيابه، أولا لأن هذا سلوك غير لائق بإنسان مهذب، وثانيا لأن هذا الشخص الذي قد تسيء إليه يمكن أن يكون مديرك في يوم من الأيام، فإذا كان هناك شخص لا تطيق التعامل معه بإيجابية تعامل معه على الأقل بنوع من الحيادية.
    تذكر أنك المنتج في مجال اقتصاد المعرفة:
    اعلم أنك كالمنتج الذي ينزل الأسواق، وليجذب الناس إليه فهو بحاجة إلى أن يكون في أفضل حال لذلك عليك الانتباه للنقاط التالية:
    - اعتنِ بنفسك.
    - احصل على قسط كافٍ من النوم.
    - اتبع نظاماً غذائياً صحياً.
    - حافظ على ممارسة التمرينات الرياضية ولو لمرات قليلة كل أسبوع.
    - حافظ على ثقتك بنفسك.
    - احرص على التأنق ومسايرة ما يقدمه العصر في جميع الجوانب.

    إرسال تعليق