DirectX 11، طفرة جديدة.أم فرقعة خاوية؟

DirectX 11، طفرة جديدة.أم فرقعة خاوية؟
    في كل مرة تعلن فيها Microsoft استعدادها لطرح اصدار جديد من منصة Direct X ، يبرز تساؤل معتاد هل سيحسن هذا الاصدار من رسوميات الألعاب ؟ هل ستقترب الرسوميات من العروض المرئية (الأفلام) ثلاثية الأبعاد الخاصة بالمحترفين ؟والسؤال الأخير بالذات هو الأهم ، ذلك لأن التشابه بين الألعاب وبين هذه العروض،هو استخدام كليهما للصور (الرسوميات) المولدة عن طريق الحاسوب Computer Generated Imagery ، مع فارق الجودة الفائقة لهذه الصور في عروض المحترفين ،والجودة الفائقة لهذه الصور (الرسوم) تعود بشكل كبير الي المجهود الهائل الذي يبذله الرسامون ، أو مصممو الرسوم ، فهم يعطون عناية تثير الغيظ لكل صغيرة وكبيرة في رسومهم ، حتي تخرج في أروع صورة ممكنة ، وتخطف القلوب والأبصار عند عرضها في دور العرض . ويتم تصميم هذه العروض عن طريق نظام المنصات ، حيث يتم تصميم كل مشهد بكامل شخصياته وجماداته ، ثم اختيار أفضل زاوية تصوير مع اضاءة ممكنة .

    في اثناء مرحلة التصميم تلك تكون الشخصيات والجمادات محتوية علي اقل نسبة تفاصيل ، فقد تظهر في صورة المربعات الشبكية ، أو باستخدام ألوان محدودة ، وباستخدام مؤثرات اضاءة و ظلال بدائية أو غير فائقة.

    والسبب في ذلك هو عدم وجود عتاد قادر علي رسم هذه المشاهد بكل تفاصيلها الدقيقة للغاية ، في نفس الوقت الذي تمكن فيه المصمم من التحرك بحرية داخل المشهد ، هذا مستحيل ! ، لأن كمية التفاصيل مخيفة جدا وهي أن تفوق قدرات أي حاسوب خارق Super Computer ،لذا كان من اللازم التخلص من كل هذه التفاصيل لاعطاء المصمم حرية الحركة داخل المشهد ، واختيار زوايا التصوير المناسبة ، واضافة وازالة وتعديل ما يراه مناسبا في المشهد ،ثم بعد ذلك تأتي مرحلة اضافة كل التفاصيل الناقصة ، وكل مل يقوم به المصمم في هذه المرحلة هو ضغط زر ارسم Render في برنامجه ، ليترك حاسوب الرسم يقوم بالباقي ،والباقي هنا هو اضافة كل التفاصيل الناقصة علي المشاهد ، لتخرج بالصورة الرائعة.

    إرسال تعليق