انتحار إيطالية بعد تسريب "رقصة جنسية" لها وصديقها عبر الإنترنت: هاجرت مدينتها بعد الإهانات وغيّرت اسمها دون فائدة

انتحار إيطالية بعد تسريب "رقصة جنسية" لها وصديقها عبر الإنترنت: هاجرت مدينتها بعد الإهانات وغيّرت اسمها دون فائدة
    أقدمت فتاة إيطالية على الانتحار بعد انتهاك خصوصيتها على الإنترنت وتسريب صورا ومقاطع فيديو تظهر فيها بوضوح، وانتشرت عبر أنحاء البلاد.
    وذكر موقع الإندبندنت البريطاني أن مقطع فيديو لـ"تيتسيانا كاتوني" من مدينة نابولي، تم تحميله على الإنترنت في ربيع 2015، وتظهر فيه وهي تؤدي رقصة جنسية مع رجل.
    صنعت صاحبة الـ35 عاما الفيديو لنفسها مع شريكها الجديد ثم أرسلته إلى شريكها القديم. وبدأ المحقق، فرانشيسكو جريسكو، تحقيقًا حول وفاتها والذي جاء بعد عام من انتشار مقطع الفيديو عبر تطبيقات فيسبوك وواتس آب ووسائل تواصل اجتماعي أخرى. ويشير مبدأيا إلى أن تأثير انتشار الفيديو أثر عليها.
    وقالت صديقتها، تريزا باتروسينو، لصحيفة كورييرا ديلا سييرا الإيطالية، إن الأحداث تسببت في تحطم "كاتوني". وتابعت "أتعجب كيف يمكن لأي شخص أن يكون بتلك القسوة، والغضب ضد الفتاة التي لم تفعل شيئا خاطئا. أعتقد أنهم يجب أن يشعروا بالعار بعد كل تلك الإهانات عبر الإنترنت في الوقت الذي يشاهدون فيه الصور سرا."
    سخر مستخدمو مواقع فيسبوك ويوتيوب منها بشكل واضح- مستخدمين اسمها الكامل- ثم صارت مادة للسخرية والنكات على الإنترنت.
    كما تلقّت سيلا من الإهانات والانتهاكات عبر حساباتها بمواقع التواصل الاجتماعي خلال فترة انتشار الفيديو بشكل كبير.
    استطاعت كانتوني أن تحذف المقطع من على محركات البحث في عام 2015، لكن مع ذلك ظهرت المفاطع مرة أخرى بطرق مختلفة.
    أجبرت على الرحيل من مدينتها وترك عملها لتتجه شمالا إلى قرية موجنانو بمدينة توسكاني.  وكانت قد بدأت في إجراءات رسمية لتغيير اسمها قبل انتحارها. 

    إرسال تعليق